دوالي الخصية هي حالة تشهد توسعًا في الأوردة المحيطة بالخصيتين، وقد تؤدي إذا ما تُركت دون علاج إلى تأثيرات سلبية على الصحة الإنجابية للرجال. من بين الطرق المستخدمة للكشف عن هذه الحالة تأتي أشعة الخصية كأداة حاسمة في تشخيص دوالي الخصية، لا سيما في الحالات المتقدمة مثل الدرجة الثالثة.
أشعة الخصية ودورها في التشخيص
تُعتبر أشعة الخصية وسيلة فعالة لتقييم الحالة الصحية للخصيتين، إذ يتم من خلالها تصوير الأوردة المحيطة بالخصية وتحليل تدفق الدم. في الدرجات المتقدمة، مثل دوالي الخصية الدرجة الثالثة، يمكن أن يكون هناك انتفاخ واضح للأوردة، مما يعكس حالة مرضية تتطلب الرعاية الطبية.
يشير الأطباء إلى أن دوالي الخصية من الدرجة الثالثة تُظهر عادةً أعراضًا مثل تورم واضح في كيس الصفن، وآلام متكررة، وضعف في الخصوبة. لذا، فإن إجراء الأشعة يعد خطوة هامة لتأكيد التشخيص وتحديد خطة العلاج المناسبة.
الحجم الطبيعي للخصية عند الرجال والأطفال
يتطلب الأمر فهمًا للأبعاد الطبيعية للخصيتين لتسهيل عملية التشخيص. حجم الخصية الطبيعي للرجال البالغين يتراوح بين 15-25 مل، بينما يتراوح طول الخصية بين 4-5 سم وعرضها بين 2-3 سم.
أما بالنسبة للأطفال، فيكون حجم الخصيتين الطبيعي للاطفال أقل بشكل ملحوظ. عند الأطفال حديثي الولادة، يتراوح حجم الخصيتين بين 1-3 مل. ومع تقدم العمر، يزداد الحجم تدريجيًا وصولًا إلى الأحجام الطبيعية للبالغين.
أضرار الخصية الواحدة
وجود خصية واحدة فقط، سواءً بسبب الإصابات، أو حالات طبية مثل الاستئصال، يمكن أن يؤدي إلى حلقة من التأثيرات السلبية. ففي حالة وجود خصية واحدة، قد تتأثر الخصوبة، إذ يمكن أن يكون إنتاج الحيوانات المنوية أقل بكثير من الحالة الطبيعية فهناك الكثير من اضرار الخصية الواحدة.
بالإضافة إلى ذلك، يُصبح الشخص معرضًا أكثر للإصابة بمشكلات صحية مثل دوالي الخصية أو قلة حجم الخصية الموجودة. كما أن بعض الدراسات تشير إلى ارتفاع خطر الإصابة بسرطان الخصية في الأشخاص الذين لديهم خصية واحدة.
إن أهمية الفحص المبكر والكشف عن حالات دوالي الخصية لا يمكن تجاهلها. تلعب اشعة الخصيه دورًا رئيسيًا في تحديد المرحلة التي تمر بها الحالة، مما يساعد الأطباء على اتخاذ القرارات العلاجية المناسبة. لذا، يُنصح جميع الرجال بإجراء الفحوصات الدورية للتأكد من صحة أعضائهم التناسلية، خاصةً في حالة ظهور أي أعراض غير طبيعية. الحفاظ على الجانب الصحي للخصيتين ليس فقط هامًا للصحة الإنجابية، بل يساهم أيضًا في الرفاهية العامة للفرد.